أرسل الله النبي صالح إلى قبيلة ثمود، وهي قبيلة عربية كانت تسكن الحجر ما بين المدينة وتبوك، وكانوا من عبدة الأصنام، ولا يؤمنون بالله سبحانه وتعالى، وكانوا في ضلال كبير.

واجتمع بهم النبي صالح, ودعاهم إلى عبادة الله وحده وترك عبادة الأصنام، فرفضوا ذلك لأنهم لا يريدون ترك ما كان يعبد آباؤهم وأجدادهم.

ولكن النبي صالح أصر عليهم وذكر لهم أن يعبدوا الله الذي ينفعهم ويرزقهم، والذي جعلهم خلفاء من بعد قوم عاد، وذكرهم بنعم الله عليهم، فعندها كذبوه واتهموه بالكذب والجنون والسحر، فعندها قال لهم بأنه لا يريد منهم سوى الإيمان، وأنه رسول من الله.

من هو النبي صالح

هو صالح بن عبيد بن إساف، ينتسب إلى قبيلة ثمود بن عاد، من ذرّية إرم بن سام بن نوح عليه السلام، نبي عربي الأصل، وهو أحد الأنبياءِ العرب الأربعة: (محمد، شعيب، صالح، هود) عليهم الصلاة والسلام.

من هم قوم ثمود

قبيلة “ثمود” هي قبيلة من العربِ العاربة الأصل الذي ترجعُ له “عاد” ذاته، لكنّ ثمود سكنوا في منطقةِ “الحجر” التي تقعُ شمالَ غربِ المدينة المنورة بمسافة 380 كلم، وتعرفُ اليومَ باسم (مدائن صالح)، وفي القرآن الكريم سورة “الحجر”.

صفات قوم ثمود

أعطى الله سبحانه وتعالى من النعمِ ما أعطاهُ من قبلهِم قوم عاد، فسكنوا السهولَ ونحتوا الجبال، وأعطاهم الخلافة في الأرض من بعدهم {وَاذْكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا فَاذْكُرُواْ آلاء اللَّهِ وَلاَ تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ}.

وكما منّ عليهم بالأنهار والجنات والنعيم {أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ (147) فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (148) وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ (149) وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ (150) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ}.

رسالة النبي صالح

أرسلَ الله النبي صالح إلى قوم ثمود، فدعاهم ناصحًا أمينًا رفيقًا بهم {وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ}،

ولكنّهم كذّبوا وجحدوا، يقول الله عن ثمود {وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ}، هم كذّبوا صالح لكن الله يرشدنا إلى أنّ تكذيب رسول واحد هو تكذيب إلى جميع الأنبياء والمرسلين؛ فدعوتهم جميعًا واحدة ومن ربّ وخالق واحد.

وكان النبي صالح ذو نسب شريف ورفيع في قبيلة ثمود، وكان ذا عقل راجح وحكمة، يرجعون إليه في مشاكلهم، ويستشيرونه في أمور حياتهم.

وأوشكوا أن يجعلوه ملكًا عليهم قبل بعثته {قَالُواْ يَا صَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا أَتَنْهَانَا أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ}.

ثم انتقل قوم ثمود إلى مرحلة التكذيب والاستهزاء {فَقَالُوا أَبَشَرًا مِّنَّا وَاحِدًا نَّتَّبِعُهُ إِنَّا إِذًا لَّفِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ (25) أَؤُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ}،

كما جعلوا يصدّون المؤمنين إمعانًا في التكذيب {قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُّرْسَلٌ مِّن رَّبِّهِ قَالُواْ إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ}،

وأشاعوا بين الناس أن النبي صالح ومن معه مشؤمين { قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَ قَالَ طَائِرُكُمْ عِندَ اللَّهِ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ}.

إعجاز النبي صالح

وفي أحدِ الأيام اجتمعَ النبي صالح مع كبارِ قومهِ يدعوهم، إلا أنهم استمرّوا على عنادهم، ثم أرادوا أن يعجزوه فطالبوه بعلامة وهي معجزة تدل على صدقه، وجعلوا يشترطون في طلبهم ضاحكين مستهزئين:

فطلبوا من النبي صالح أن تنشق الصخرةِ الكبيرة التي في أرضهِم وتخرج من خلالها ناقة, وثم وضعوا لهذه الناقة وصفًا أنها ضخمة بحيثُ إذا شربت لم تترك ماء لغيرها, واختاروا لها لونًا أحمرًا، وطلبوا أن تكون حاملًا على وشك الولادة.

معجزة ناقة النبي صالح

لما فرغ قوم ثمود مع النبي صالح من شروطهم في العلامة حتى يؤمنوا، تحدّاهم وأمرهم أن يجمعوا الناس أمام الصخرة، وفي مشهد عجيب اهتزّت الصخرة وانشقت فخرجت منها ناقة عظيمة.

وهي على وصف قوم ثمود الذي ذكروه { وَيَا قَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ}، انبهر قوم ثمود بما رأوا، ولكن سرعان ما أنكروا وجحدوا فجعلوه سحرًا، ولم يؤمن منهم إلا القليل.

والنبي صالح حذّرهم من إيذاء الناقة أو التعرض لها بسوء، كما أنّ لها يوم تشرب فيه حسب شرطهم ولهم يوم، فأصبح قوم ثمود أما خيارين: إما أن يؤمنوا أو يؤذوا الناقة فيهلكوا بالعذاب {إِنَّا مُرْسِلُوا النَّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ (28) وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاء قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُّحْتَضَرٌ}.

التحدي بنزول العذاب

عاشت الناقة بين قوم ثمود: (تشرب يوم، ويشربون يوم، ويجمعون ما يحتاجونه من الماء ليومها، ويشربون من حليبها)، ثم كبار القوم اجتمعوا ورأوا أن في وجود الناقة خطر على مكانتهم، وخافوا من إيمان الناس بنبوة النبي صالح، فتآمروا على قتل الناقة.

حيث تطوع أشقى الناس (قُدار بن ساف بن جذع) لقتل الناقة، يقول الله تعالى: {فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ}، {إِذِ انبَعَثَ أَشْقَاهَا}، وجاء في حديث النبي محمد أنّ أشقى الأولين: عاقر الناقة.

وكان “قدار” هذا: رجل قوي شقيي, ومن عائلة ذات منعة تحميه, ويقود مجموعة من الشباب الفاسدين {وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ وَلا يُصْلِحُونَ}.

اتفق هذا الشقي وأصحابه مع كبار قوم ثمود، ثم تشاوروا مع بقية الناس، ووافق الجميع على قتل الناقة، فترصد “قدار” للناقة وهي عائدة مع صغيرها من الماء.

فجاء من خلفها فعقرها أي قطع رجلها فسقطت، فأقبل أصحابه حتى قتلها، ثم إتبعوا صغيرها لما هرب وحاصروه وقتلوه، ثم جاء أهل القرية يتقاسمون لحمها.

ثم تحدوا النبي صالح أنْ يأتهم العذاب {فَعَقَرُواْ النَّاقَةَ وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُواْ يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ}.

الوعد ونهاية قوم ثمود

لما عقروا قوم ثمود الناقة وتحدوا النبي صالح طالبين العذاب، فأمهلهم ثلاثة أيام الخميس والجمعة والسبت حتى يأتيهم العذاب {فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ}.

بعد هذا لم يرجع قوم ثمود ويتوبوا بل أمعنوا في تكذيبهم وعنادهم، وأرادوا قتل النبي صالح ومن معه { قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (50) وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ}.

انطلق النفر التسعة المفسدون إلى قتل النبي صالح، ولكن الله كان قد أمره أن يخرج ومن معه باتجاه فلسطين، ولمّا دخلوا بيته دمّره الله عليهم {فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ}،

وكان عضب الله على قوم ثمود عظيمًا: فقوم نوح دمروا بالطوفان، وقوم هود أهلكوا بالريح، أما قوم صالح فلم يكن عذابًا واحدًا وإنما أصناف من العذاب، لماذا؟

لأنهم طلبوا آية، فجاءتهم على شروطهم فكفروا، وقبيلة قريش لما طلبوا آية لم يستجب الله لهم لأنّ سنة الله أنه إذا أرسل آية ولم يؤمن الناس سوف يدمرهم.

عذاب قوم ثمود

اليوم الأول اصفرت وجوههم, وفي اليوم الثاني إحمرت وجوهم, وفي اليوم الثالث إسودت، فعرفوا صدق النبي صالح وجعلوا يحفرون قبورهم بأيديهم, وثم جاءهم زلزال من تحتهم فوقعوا على ركبهم {فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ}.

ثم جاءتهم صاعقة من السماء { وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ (44) فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَ}.

ومع صيحة واحدة وقوية من الملك جبريل ماتوا جميعًا وأصبحوا كالنبات اليابس { إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ }، { وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ (68) كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلاَ إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُواْ رَبَّهُمْ أَلاَ بُعْدًا لِّثَمُودَ}.

وفاة النبي صالح

حزن النبي صالح على قومه وحزن لكفرهم {فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِن لاَّ تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ}، وعاش النبي صالح مع من آمن معه في مدينة الرملة في فلسطين حتى توفاه الله تعالى.

مرور النبي محمد

وفي عهد النبي محمد والصحابة مروا من آثار قوم ثمود في طريقهم إلى غزوة تبوك بين المدينة وتبوك، فأخذ بعض الناس من الماء وعجنوا به واستخدموا بعض الآنية.

فلما وصل الخبر إلى النبي محمد قال: «لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا أن تكونوا باكين، فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم أن يصيبكم مثل ما أصابهم»، ثم أمرهم فأهرقوا القدور، وعلفوا العجين الإبل.

God sent the Prophet Saleh to the Thamud tribe, an Arab tribe that used to live in Al-Hajar between Medina and Tabuk, and they were idolaters, and they did not believe in God Almighty, and they were in great error.

The Prophet Salih met with them and called them to worship God alone and to abandon idolatry, but they refused that because they did not want to leave what their fathers and grandfathers used to worship.

But the Prophet Salih insisted on them and mentioned to them that they should worship God who benefits them and provides for them, and who made them caliphs after the people of Aad, and reminded them of God’s blessings upon them, then they denied him and accused him of lying, madness and witchcraft, then he told them that he only wanted from them faith, and that he was a messenger from God.

Who is Prophet Saleh?

He is Saleh bin Ubaid bin Asaf, belonging to the Thamud bin Aad tribe, from the offspring of Iram bin Sam bin Noah, peace be upon him, a prophet of Arab origin, and he is one of the four Arab prophets: (Muhammad, Shuaib, Saleh, Hood) upon them be peace and blessings.

Who are the people of Thamud?

The “Thamud” tribe is a tribe of Arabs of Arab origin, to whom “Aad” itself belongs, but Thamud lived in the “Al-Hajar” area, which is located 380 km northwest of Medina, and is known today as (Madain Saleh), and in the Holy Qur’an Surah “Al-Hajar” “.

Characteristics of the Thamud people

أعطى الله سبحانه وتعالى من النعمِ ما أعطاهُ من قبلهِم قوم عاد، فسكنوا السهولَ ونحتوا الجبال، وأعطاهم الخلافة في الأرض من بعدهم {وَاذْكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا فَاذْكُرُواْ آلاء اللَّهِ وَلاَ تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ }.

وكما منّ عليهم بالأنهار والجنات والنعيم {أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ (147) فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (148) وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ (149) وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ (150) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ}.

Prophet Saleh's message

أرسلَ الله النبي صالح إلى قوم ثمود، فدعاهم ناصحًا أمينًا رفيقًا بهم {وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ}،

But they lied and denied. God says about Thamud: {And the companions of the Stone who were sent were lied.} They lied Salih, but God guides us that denying one Messenger is a denial of all the prophets and messengers. The call to them all is one, and from one Lord and Creator.

The Prophet Saleh was of noble and noble lineage in the Thamud tribe, and he was of sound mind and wisdom, they referred to him in their problems, and they consulted him in the matters of their lives.

And they were about to make him a king on them before his mission {They said, O righteousness, you have been in the way before this, so we ended us to worship what is worshiped by our father.

Then the people of Thamud moved to the stage of denial and ridicule (they said, “Oh good tidings, one of us, we will follow. Indeed, then I am in error and price.”

They also made the believers to repent in the denial {The pain who have been arrogant from his people to those who are weakened to those who believe in them, do you know that they know that they are a good.

And they spread among the people that the Prophet is righteous and those with him are unfortunate {They said: We fly with you and with those with you.

The miraculousness of the Prophet Saleh

One day, the Prophet Saleh met with the elders of his people inviting them, but they continued their stubbornness, then they wanted to help him, so they demanded from him a sign, which is a miracle that indicates his sincerity, and they made a condition in their request, laughing and mocking:

So they asked the Prophet Salih to split open the large rock that is in their land and let a she-camel come out through it.

The miracle of the she-camel of the Prophet Saleh

When the people of Thamud with the Prophet Salih fulfilled their conditions regarding the sign until they believed, he challenged them and ordered them to gather the people in front of the rock, and in a strange scene the rock shook and split, and a great she-camel emerged from it.

It is on the description of the people of Thamud, which they mentioned {and the people of this is the camel of God for you for a verse, so you will eat it in the land of God, and do not touch it with a misfortune.

And the Prophet Salih warned them against harming the camel or harming it, just as it has a day when it will drink according to their condition and they will have a day. So the people of Thamud had two options: either they believed or they harmed the camel, and they would perish with torment. {Indeed, we send the camel as a trial for them and prepare them for them (Anbnah 28). Divide between them every drink that is dying.}

The challenge is the descent of torment

The she-camel lived among the Thamud people: (they drank one day, they drank one day, they collected what they needed from the water for the day, and they drank from its milk), then the elders gathered and saw that in the presence of the camel a danger to their position, and they were afraid of people's faith in the prophet Saleh, so they conspired to kill the camel. .

Where the most wretched of people (Qadar bin Saf bin Jum’a) volunteered to kill the she-camel, God Almighty says: {They called their owner, and he used the drug, and he gave birth to a poor man}.

Qadar was this: a strong, naughty man, from a strong family that protected him, and he led a group of corrupt youth (and there were nine people in the city who corrupted the land and did not reform).

This wretch and his companions agreed with the senior people of Thamud, then they consulted with the rest of the people, and everyone agreed to kill the camel, so Qadar monitors the camel while it is returning with its youngest from the water.

So he came from behind her and cut her leg, and she fell, so his companions accepted until he killed her, then they followed her youngest when he fled and besieged him and killed him, then the people of the village came to share her flesh.

Then they challenged the Prophet Salih that the punishment would come to them {so they stabbed the she-camel and transgressed against the command of their Lord, and said, O Salih, bring us what we promised}.

The Promise and the End of the Thamud People

When the people of Thamud stabbed the she-camel and challenged the Prophet Saleh, asking for punishment, he gave them three days, Thursday, Friday, and Saturday, until the torment would come to them.

بعد هذا لم يرجع قوم ثمود ويتوبوا بل أمعنوا في تكذيبهم وعنادهم، وأرادوا قتل النبي صالح ومن معه { قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (50) وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ}.

The nine spoilers set out to kill the Prophet Saleh, but God had ordered him and those with him to go out towards Palestine, and when they entered his house, God destroyed it on them {See how their plotting was, when We destroyed them and regrouped them.}

And God’s wrath on the people of Thamud was great: the people of Noah were destroyed by the flood, and the people of Hud were destroyed by the wind, as for the people of Saleh, it was not a single torment, but types of torment, why?

Because they asked for a sign, so it came to them on their terms and they disbelieved, and when the tribe of Quraysh asked for a sign, God did not respond to them because God’s Sunnah is that if he sends a sign and the people do not believe, he will destroy them.

The torment of the people of Thamud

On the first day their faces turned yellow, and on the second day their faces turned red, and on the third day they turned black, so they knew the truthfulness of the Prophet Salih and began digging their graves with their own hands, and then an earthquake came from under them, and they fell on their knees {Then a shiver seized them, so they became dead}.

Then a thunderbolt came to them from the sky (And in Thamud, when it was said to them, “Enjoy them until a time” (44) so ​​they rebelled against the command of their Lord, so they seized them.}

ومع صيحة واحدة وقوية من الملك جبريل ماتوا جميعًا وأصبحوا كالنبات اليابس { إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ }، { وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ (68) كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلاَ إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُواْ رَبَّهُمْ أَلاَ بُعْدًا لِّثَمُودَ}.

The death of the Prophet Saleh

The Prophet Saleh grieved over his people and grieved for their infidelity {So he turned away from them and said, “O my people, I have conveyed to you the message of my Lord, and I advised him, so that you will be safe in the city of Palestine.

Passage of the Prophet Muhammad

In the era of the Prophet Muhammad and the Companions, they passed the traces of the people of Thamud on their way to the Battle of Tabuk between Medina and Tabuk, so some people took some of the water and kneaded it and used some of the vessels.

When the news reached the Prophet Muhammad, he said: “Do not enter upon these tormentors unless you are weeping, and if you are not weeping, do not enter upon them lest they befall you as they did.” Then he commanded them, so they threw pots out, and they fed the camels with dough.

2 Comments

Post a Comment