القرآن الكريم به الكثير من القصص العظيمة والتي تحمل أهداف نبيلة ورفيعة وبها الموعظة والعبرة, إن حياة الأنبياء ورحلة تكليفهم بالنبوة ومسيرتهم في تبليغ الرسالة إلى أقوامهم هي من أهم المواضيع التي اهتم بها القرآن الكريم وكانت مواضيع للقصص في القرآن الكريم.

فنجد قصص القرآن يقدم لنا الله عز وجل من خلاله العقائد والقيم و الأخلاق والأحكام التي ينبغي علينا اتباعها, فنجد في قصة أصحاب الفيل أن قدرة الله تعالى تفوق كل شيء وأن الله لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، وأن الله هو الحفيظ القدير.

وقصة رحلة الإسراء والمعراج لها أهمية كبيرة تجعلنا نحرص على تقديم هذه القصص العظيمة لأطفالنا ونرويها لهم و نناقشها معهم حتى يفهموا رسالتها و يلتزموا بما فيها من أحكام ويتجنبوا ما فيها من نواهي.

قال الله عز وجل في كتابه الكريم: ( لقد كان في قصصهم عبرةٌ لأولي الألباب ما كان حديثاً يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدىً ورحمةً لقومٍ يؤمنون). سورة يوسف.

وهنا سوف نتحدث عن قصة أصحاب الأخدود وهي من قصص القرآن الكريم بشرح بسيط لجميع الفئات السنية لنتعرف على أصحاب الأخدود, ونتكلم عن قصة الغلام الشجاع ونستخرج الدروس المستفادة من قصة أصحاب الأخدود.

من هم أصحاب الأخدود؟

أشار ابن اسحاق وأبو صالح عن ابن عباس في السيرة أن قوم الأخدود هم نصارى مدينة نجران في جنوب السعودية حاليا.

وقال الضحاك إن أصحاب الأخدود هم قوم من النصارى كانوا في اليمن قبل بعثة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم بأربعين سنة, وقيل أن ملك اليمن هو ذي نواس الذي كان متعصباً لليهودية قام بدعوة نصارى نجران وقام بحرقهم في الأخدود.

تسمية أصحاب الأخدود

يرجع سبب تسمية قصة أصحاب الأخدود بهذا الاسم نسبةً إلى الأخدود الذي تم إشعال النار فيه وتم إلقاء المؤمنين الذين آمنوا بالدين الدين دين الغلام.

معنى كلمة أخدود

كلمة أخدود هو لفظ مفرد والجمع منه أخاديد, وتعني كلمة أخدود أنها شق مستطيل غائر في الأرض أو فتحة عميقة أو حفرة في الأرض وخاصةً فوق سطح الأرض مثال، ( خلقت السيول أخدوداً كبيراً ), وأخاديد الوجه أي تجاعيد الوجه.

أصحاب الأخدود في القرآن

قصة أصحاب الأخدود هي من قصص القرآن الكريم ولقد وثق الله سبحانه  تعالى هذه القصة في آيات سورة البروج مسبوقة بقسم جمع الله عز وجل فيه جميع المخلوقات فاستحضر الله تعالى الوجود كله ليشهد على هذا الجرم العظيم.

قال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم: (والسماء ذات البروج واليوم الموعود وشاهدٍ ومشهود قتل أصحاب الأخدود النار ذات الوقود إذ هم عليها قعود وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد الذي له ملك السموات والأرض والله على كل شيءٍ شهيد).

(إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جناتٌ تجري من تحتها الأنهار ذلك الفوز الكبير).

توضيح سورة البروج

وتوضح لنا آيات سورة البروج حال المسلمين الذين تمسكوا بدينهم وعقيدتهم مما أغضب الكافرين فقاموا بشق الأرض و أشعلوا بداخلها النار ووضعوا المؤمنين بداخلها فتم حرقهم أمام أعين الكافرين الذين لم يبالوا لهذا المنظر الشنيع, فتوعد الله سبحانه وتعالى الكافرين بالعذاب الشديد جزاء ما فعلوا بحق المؤمنين الذين جزاءهم الجنة خالدين فيها.

ملوك اليمن

كان هناك ملك يدعى زرعة بن تبان أسعد الحميري والمعروف بذي نواس وهو ملك من ملوك بلاد اليمن, وكان ذو نواس قد اعتنق الدين اليهودي وكان له ساحر شرير يرافقه في كل مكان ويزين له الظلم والشر والأذى وعظم له نفسه حتى ادعى ذو نواس بأنه رب أي ادعى الربوبية من دون الله سبحانه وتعالى.

ومع مرور الوقت أصبح الساحر عجوزاً بدأ يفكر بأنه يرغب في تعليم غلام أصغر منه سناً فنون السحر حتى إذا مات يكون له تلميذ يقوم بعمله من السحر والشعوذة.

فأعطاه الملك غلاماً لكي يعلمه السحر وفرح الساحر الكهل بالغلام لأنه كان غلاماً ذكياً وسريع التعلم وينتبه اكل شيء يقوله الساحر الكبير إليه.

الراهب النصراني

وفي يومٍ من الأيام، كان الغلام ذاهباً إلى الساحر، فالتقى براهبٍ في طريقه فجلس معه وتحدث معه, وأحب الغلام كلام الراهب النصراني، ثم استأذنه وأكمل طريقه إلى بيت الساحر لكي يستمع إلى المزيد من كلامه.

واستمر الغلام في السماع إلى حديث الراهب يوماً بعد يوم حيث أحب حديثه وعلمه كثيراً, واستمر الغلام يتعلم من الراهب ومن الساحر لكن بجد قلبه وعقله يميلان إلى كلام وعلم الراهب أكثر من الساحر وذلك يرجع إلى فطرة الغلام السليمة.

دابة عظيمة

وفي ذات يوم، خرجت دابة غريبة عجيبة وقطعت على الناس طريقهم، ولم يستطع أحد إبعادها لخوفهم منها، حينها قال الغلام في نفسه: اليوم سوف أعرف أيهما أفضل عند الله الساحر أم الراهب, فأخذ الغلام حجراً  دعى الله عز و جل قائلاً: اللهم إن كان شأن الراهب عندك أفضل من الساحر فاقتل هذه الدابة بهذا الحجر.

وهمَّ الغلام بإلقاء الحجر فسقطت الدابة مقتولة, حينئذٍ أيقن الغلام أن الراهب النصراني على حق فأسرع إليه وحكى له ما حدث في أمر الدابة، فقال له الراهب: سوف يكون لك شأنٌ عظيمٌ يا بني وسوف تبتلى ابتلاءاً شديداً عسى الله أن يثبتك.

ومنذ هذا الوقت، بدأ الغلام يداوي الناس ويشفيهم من أمراضهم بإذن الله وكان يدعوهم للإيمان بالله وحده لأنه هو الذي يشفيهم فكانوا يسمعون كلامه و يؤمنون بالله و يدخلوا دين الغلام.

وزير الملك

وصار عدد الناس يزداد مع مرور الوقت كثيراً حتى وزير الملك كان أعمى فجاء إليه الغلام وشفاه بإذن الله سبحانه و تعالى ثم قام بدعوته لأن يؤمن بالله وحده فآمن.

وعندما عاد الوزير المؤمن إلى قصر الملك ذي نواس وقد شفي فسأل الملك الوزير: كيف شفيت؟, وهنا رد الوزير قائلاً: شفاني الله تعالى, حينها غضب الملك ذي نواس غضباً شديداً لأنه يدعي الربوبية من دون الله عز وجل.

فأمر الملك الظالم بتعذيب الوزير حتى دلهم على الغلام, فذهب جنود الملك إلى بيت الغلام ووضعوه تحت سيطرتهم و عذبوه حتى دلهم على الراهب فذهبوا إلى الراهب وعذبوه حتى الموت, ثم قاموا بقتل الوزير لأنه أصر على إيمانه بالله تعالى, ثم بقي الغلام.

الجبل والبحر

أمر الملك الظالم ذو نواس جنوده بأن يأخذوا الغلام إلى أعلى نقطة في الجبل ويخيروه بين أمرين، إما أن يكفر بالله تعالى أو أن يدفعوه من قمة الجبل.

فدعا الغلام ربه قائلاً: اللهم إكفينيهم بما شئت وكيف شئت, فجأةً اهتز الجبل من وقع دعاء الغلام وسقط جنود الملك الظالم جميعهم وماتوا وعاد الغلام سليما.

ذهب الغلام إلى الملك الظالم ذو نواس وقال له: لقد كفاني الله شرك وشر جنودك فغضب الملك كثيراً وأمر جنوده أن يأخذوه في سفينة في عرض البحر ويتركوه حتى يموت غرقاً.

ونفذ الجنود أمر الملك الظالم و أخذوا الغلام إلى عرض البحر ومرةً أخرى دعا الغلام ربه ليكفيه شر الملك الظالم و جنوده وبالفعل استجاب الله تعالى لدعاء الغلام وقد غرق الجنود جميعاً إلا الغلام.

وعاد الغلام إلى الملك و قال له: أيها الملك لقد غرق جنودك ونجاني الله عز وجل مرةً أخرى وإنك لن تقدر على إلا إذا فعلت ما سأقوله لك.

لقد هدى الله تعالى الغلام إلى طريقة لتجعل الناس يدخلون في دين الله و يتركوا إيمانهم بهذا الملك الكافر الظالم, قال الملك: و ماذا أفعل لأقتلك؟

قوس السهم

قال الغلام: اجمع الناس كلهم، ثم اصلبني إلى الشجرة وخذ سهماً من سهامي وقل ( بسم الله رب الغلام ), وافق الملك الكافر وأمر جنوده بجمع الناس إلى ساحة المدينة ثم قاموا بصلب الغلام إلى الشجرة وأعطوا سهام الغلام إلى الملك ذي نواس.

حضر الملك الظالم ومعه سهام الغلام وقام بإطلاق السهام دون أن يقول بسم الله رب الغلام فلم يستطع قتله وضاع هدفه ثم أعادها مرة أخرى وفشل.

فقال له الغلام: أنك لن تستطيع إلا إذا قلت بسم الله رب الغلام, غضب الملك كثيرًا وقام بتصويب السهم تجاه قلب الغلام و قال مصرخاً بسم الله رب الغلام فوقع السهم على قلب الغلام وسقط شهيداً, حينها صاح الناس جميعًا قد آمنا برب الغلام, قد آمنا برب الغلام.

النار والأخدود

صرخ الملك فيهم غاضباً ولكن لم يهتموا بأمره وظلوا يرددوا كلمة آمنا بالله وحده لا شريك له، فاغتاظ الملك الكافر كثيراً وأمر بحفر الأخاديد وإشعال النيران بها وإلقاء كل من يقول كلمة الإيمان في النيران ليتم حرقه.

وهنا ثبت الله قلوب عباده المؤمنين ووقفوا أمام هذا الابتلاء بشجاعة وقوة إيمان فما تراجعوا ولا اهتزوا بكلام الملك الظالم وثبتوا على كلمة الإيمان.

ألقاهم جنود الملك الظالم في النيران واحترقوا شهداء لله تعالى, وجاء الدور على امرأة تحمل رضيعها فخافت على طفلها وعلى نفسها حتى أنطق الله رضيعها فقال لها: إصبري يا أماه فأنتِ على الحق.

حينها ثبتت على الأم وعرفت أن نجاتها مع الله الذي أنطق رضيعها وماتت الأم وكان رضيعها شهداء عند الله سبحانه وتعالى.

The Holy Qur’an contains many great stories that carry noble and lofty goals and have exhortation and lesson.

The life of the prophets and the journey assigned to them with prophecy and their journey in conveying the message to their people are among the most important topics that the Holy Qur’an was concerned with and were themes for stories in the Holy Qur’an.

We find the stories of the Qur’an, through which God Almighty presents us with the beliefs, values, morals and rulings that we must follow. We find in the story of the Companions of the Elephant that the power of God Almighty surpasses everything and that God is not incapable of anything on earth or in heaven, and that God is the Omnipotent Guardian.

The story of the Isra and Mi’raj journey is of great importance that makes us keen to present these great stories to our children and tell them to them and discuss them with them so that they understand its message and abide by its provisions and avoid its prohibitions.

God Almighty and Majestic said in His Noble Book: (There was a lesson in their stories for men of understanding, it was not a fabricated hadith, but a confirmation of what was before it, a detailed explanation of everything, and guidance and mercy for a people who believe). Surah Yusuf.

Here we will talk about the story of the owners of the groove, which is one of the stories of the Noble Qur’an, with a simple explanation for all Sunni groups, to get to know the owners of the groove, and talk about the story of the brave boy and extract lessons learned from the story of the owners of the groove.

Who are the owners of the groove?

Ibn Ishaq and Abu Saleh indicated on the authority of Ibn Abbas in the biography that the people of Al-Ukhdood were Christians from Najran city in the south of Saudi Arabia today.

Al-Dahhak said that the owners of Al-Ukhdood are a group of Christians who were in Yemen forty years before the mission of the Messenger of God Muhammad, may God bless him and grant him peace.

Label groove holders

The reason for naming the story of the owners of the groove with this name is due to the groove in which the fire was set and the believers who believed in the religion were thrown, the religion is the religion of the boy.

The meaning of the word groove

The word groove is a singular word and the plural of it is grooves, and the word groove means that it is a rectangular crevice in the ground, or a deep hole or hole in the ground, especially above the surface of the ground, for example, (the torrents created a large groove), and the grooves of the face, i.e. facial wrinkles.

The owners of the groove in the Qur'an

The story of the owners of the groove is one of the stories of the Noble Qur’an, and God Almighty has documented this story in the verses of Surat Al-Buruj, preceded by a section in which God Almighty gathered all creatures, so God Almighty summoned the entire existence to bear witness to this great crime.

God Almighty said: In the name of God, Most Gracious, Most Merciful: (And the sky with the constellations and the Promised Day, and witness and witness, the killing of the owners of the groove is the fire with fuel, when they are sitting on it, and they are witnesses to what they do to the believers. martyr).

(Indeed, those who persecute the believing men and believing women and then do not repent, for them is the punishment of Hell, and for them is the torment of burning. Those who persecute the believing men and believing women and then do not repent, for them is the torment of Hell, and for them is the torment of the Fire. Those who believe and do righteous deeds will have gardens beneath which rivers flow. That is the great victory.)

Explanation of Surah Al-Buruj

The verses of Surat Al-Buruj explain to us the condition of the Muslims who adhered to their religion and belief, which angered the unbelievers, so they split the earth and lit a fire inside it and put the believers inside it. Heaven shall abide therein.

Kings of Yemen

There was a king named Zur’a bin Tabban As’ad al-Himyari, known as Dhu Nuwas, and he was one of the kings of the country of Yemen. Divinity without God Almighty.

With the passage of time the magician became old and began to think that he wanted to teach a younger boy the arts of magic so that if he died he would have a student who would do his work of magic and sorcery.

So the king gave him a boy to teach him magic, and the old magician rejoiced at the boy because he was an intelligent boy, quick to learn, and was careful to eat anything the great magician said to him.

Christian monk

One day, the boy was going to the magician, so he met a monk on his way, so he sat with him and talked to him.

The boy continued to listen to the monk’s talk day after day, as he loved his speech and his knowledge a lot, and the boy continued to learn from the monk and from the magician, but his heart and mind were inclined to the words and knowledge of the monk more than the magician, and this is due to the boy’s sound instinct.

great beast

One day, a strange strange beast came out and cut off the people's way, and no one could drive it away because they were afraid of it, then the boy said to himself: Today I will know which one is better in the sight of God, the magician or the monk. You have a monk's business better than a magician, so kill this beast with this stone.

The boy was about to throw the stone, and the animal fell dead, then the boy was sure that the Christian monk was right, so he hurried to him and told him what happened in the matter of the animal, and the monk said to him: You will have a great affair, my son, and you will be severely tested, may God prove you.

Since this time, the boy began to treat people and cure them of their diseases, God willing, and he was calling them to believe in God alone because He is the one who heals them, so they listened to His words and believed in God and entered the religion of the boy.

King's Minister

And the number of people increased with the passage of time a lot, even the minister of the king was blind, so the boy came to him and healed him with the permission of God Almighty, then he called him to believe in God alone, so he believed.

And when the faithful minister returned to the palace of King Dhi Nuwas and was cured, the king asked the minister: How did you recover?, and here the minister replied saying: God Almighty healed me.

So the unjust king ordered the minister to be tortured until he showed them to the boy, so the king’s soldiers went to the boy’s house and put him under their control and tortured him until he showed them to the monk, so they went to the monk and tortured him to death, then they killed the minister because he insisted on his belief in God Almighty, then the boy remained.

mountain and sea

The unjust king, Dhul Nawas, ordered his soldiers to take the boy to the highest point in the mountain and to give him a choice between two things, either to disbelieve in God Almighty or to push him from the top of the mountain.

The boy called to his Lord, saying: O God, suffice them with what you want and how you want, suddenly the mountain shook from the boy's prayer and all the soldiers of the unjust king fell and died and the boy came back healthy.

The boy went to the unjust king, Dhu Nawas, and said to him: God has spared me the trap and evil of your soldiers, so the king got angry a lot and ordered his soldiers to take him on a ship at sea and leave him until he dies by drowning.

And the soldiers carried out the order of the unjust king, and they took the boy to the sea, and again the boy called his Lord to suffice him from the evil of the unjust king and his soldiers. Indeed, God Almighty answered the boy’s prayer and all the soldiers drowned except the boy.

And the boy returned to the king and said to him: O king, your soldiers drowned and God Almighty saved me again, and you will not be able to do so unless you do what I will tell you.

God Almighty has guided the boy to a way to make people enter the religion of God and leave their faith in this unjust unbeliever king. The king said: And what should I do to kill you?

bow arrow

The boy said: Gather all the people, then crucify me to the tree and take one of my arrows and say (In the name of God, Lord of the boy).

The unjust king came with the boy's arrows and he fired the arrows without saying in the name of God, the Lord of the boy.

The boy said to him: You will not be able unless you say in the name of God, Lord of the boy. The king got angry a lot and aimed the arrow at the boy’s heart and said screaming in the name of God, Lord of the boy, so the arrow fell on the heart of the boy and he fell as a martyr. Lord boy.

fire and groove

The king shouted at them in anger, but they did not care about him and kept chanting the word “We believe in God alone, who has no partner.” The infidel king became very angry and ordered digging grooves and setting fire to them and throwing everyone who says the word of faith into the fires to be burned.

Here, God made firm the hearts of His faithful servants, and they stood before this trial with courage and strength of faith.

The soldiers of the unjust king threw them into the fires and burned as martyrs for God Almighty, and it was the turn of a woman carrying her baby, so she was afraid for her baby and herself until God pronounced her baby and said to her: Be patient, mother, for you are on the right.

At that time, she became firm on the mother and knew that her salvation was with God who pronounced her infant, and the mother died, and her infant was martyrs with God Almighty.

2 Comments

Post a Comment